A+ A A-

بيان الحزب الحكمتي حول المظاهرات الكبيرة للجماهير في إيران

Share



الحركة الجماهيرية لإسقاط الحكومة الإسلامية تَتَسع !
الى الامام نحو انتصار عمالي!
أعداد كبيرة من جماهير العمال والكادحين،نساءً ورجال،شابات وشباب، تجمعوا في ساحات أكثر من ستين مدينة في إيران، البعض من هذه التجمعات قارب العشرة آلاف شخص، ضد الغلاء والفقر والأوضاع الاقتصادية المتردية ٫وضد الاستبداد والرجعية الإسلامية.انها هبة محرومي المجتمع الذين طفح بهم الكيل وباتوا لا يتحملون هذه الاوضاع المزرية، مطالبين بالخبز والحرية. انه دليل ثابت لما سبق وأن أكدنا عليه بأن المجتمع في إيران يرفض هذه الحكومة الإسلامية التي تعتبر رقعة غير ملتصقة بهيكل هذا المجتمع. هذه الانتفاضة ليست حصيلة الصراعات داخل الحكومة، بل تستهدف بشكل مباشر كل الحكومة الإسلامية بكافة أجنحتها ومؤسساتها عسكرية كانت أم مدنية. مهاجمة الوحدات الإدارية، مقرات قواتالحرس الثوريوقوات التعبئة(الباسيج)، مكاتب خطباء الجمعة والمؤسسات ذات النفوذ السلطوي، تعكس من جهة مدى كره وغضب جماهير العمال والكادحين للنظام الإسلامي الرأسمالي، ومدى بلورة الإرادة الخلاقة للجماهير لطي صفحة الجمهورية الإسلامية من جهة أخرى.
الحزب الحكمتي، ومن خلال تقيمه السياسي، ومنه ما ورد في أحد أسناد مؤتمره الثامن المنعقد قبل حوالي شهرين، نوفمبر ٢٠١٧، حول الأوضاع السياسية في إيران كان قد تنبأبوقوع هذه الاحداث وتهيأ لها وأكد عليها “يعلن المؤتمر الثامن للحزب الحكمتي بأن المرحلة القادمة ستكون مرحلة عرض الاقتدار الواسع للحركات الاجتماعية المتجذرة داخل المجتمع، الحركة العمالية، الحركة ضد الفقر والبطالة، الحركة التحررية للمرأة، الحركة المعادية للإسلاموالخرافات.تفاقم ازمة الحكومة الإسلامية، ازدياد الفقر والجوع والبطالة وانعدام الآفاق أمام عشرات الملايين من الناس، ستجعل من مسألة حسم مصير الجمهورية الإسلامية من الاولويات السياسية في إيران ". هذا هو ما يحصل اليوم، الحزب الحكمتي بثقة عالية بالنفس وبكل شوق يسعى لتقّدم وانتصار هذه الحركة المطلبية المحقة.
نقطة القوة لهذه الحركة المطالبة بأسقاط النظام، تكمن في كونها حركة تشمل كل أنحاء إيران، حركة تتسم بمعاداتها للإسلام،يتواجد فيها بشكل مؤثر ومصيري كل من العمال، النساء، الشابات والشباب وجماهير مليونيه واسعة تعاني من الظلم وتطالب بحقوقهاالعادلة.هذه الحركة نابعة من أعماق المجتمع، عكس ما يصوره الإصلاحيون والانهزاميون السياسيون بكون هذه الحركة تعود الى صراعات الاجنحة الرقيبة داخلالسلطة، هذه الحركة ليس لديها أي توهم بهذه الحكومة الإسلامية وأجنحتها بل جاءت لكنس الإسلام والحكومة الإسلامية. هذه الحركة تهدف الى الحرية والمساواة والرفاه الاجتماعي لذا فهي تقارع حكومة الفقر والغلاء والاضطهاد الإسلامي.هذه الاعتراضات تعاني في نفس الوقت من مشاكل أولية في التنظيم والتيسوف تتلافاها خلال مسيرتها، وتحتاج في الوقت نفسه الى قيادة موحدة وآفاق شاملة على صعيد إيران ككل من أجل الانتصار وإسقاط النظام الإسلامي. هذه الحركة تعاني من انعدام النخب القيادية القادرة على التنظيم على صعيد البلد بحيث تستطيع تأمين وضمان تقدم واستمرارية هذه الحركة الاعتراضية.الحزب الحكمتي والشيوعيون والعمال الشيوعيون عليهم ملء هذا الفراغ بالسرعة الممكنة.
شرط الانتصار هو أولا: عدم الإذعان او القبول بوعود الجمهورية الإسلامية قطعياًوالعمل على إفشال اية مساومة وفي أية مرحلة من مراحل النضال، الجمهورية الإسلامية عليها أن ترحل دون أي كلام او شروط. ثانيا: الوقوف ضد سياسات الرجعية العالمية وكذلك السياسات الرجعية على الصعيد الإقليمي والسياسات القومية الداعية الى التقديس القومي التي من شأنها تفريق صفوف الجماهير ضد الحكومة الإسلامية. ثالثا:تأسيس هيئات الفعل الثوري المباشر، هيئات الانتفاضة، من أجل تنظيم وجلب الجماهير الشعبية الواسعة من الكادحين داخل صفوف النضال ضد النظام الإسلامي باعتبار هذه الهيئات أدوات تنظيمية داخل الاحياء السكنية وفي أماكن العمل. يجب تأسيس المجالس في كل مكان.  تكتيكنا وتكتيك هذه الحركة يجب أن يكون التالي: في حال فقدان سيطرة النظام على المجتمع بأية درجة كانت نتيجة ضغط الاعتراضات الجماهيرية، يجب ملء هذا الفراغ من قبل هيئات الفعل الثوري المباشر للعمال والكادحين، المجالس العمالية والجماهير. هذه الحركة بحاجة الى تأمين الاستعداد الذاتي للدفاع عن النفس بوجه الحملات القمعية والوحشية للنظام. يجب إفشال أي هجوم للنظام ضد صفوف الجماهير المعترضة.
كشيوعية عمالية وراديكالية وثورية عليها توسيع التنظيمات والمنظمات الشيوعية في أماكن العمل والعيش دون أي توقف. على الطلائع الشيوعية والنشطاء العماليين إيجاد وتثبيت المنظمات الشيوعية والحزبية في رحم هذه التحولات في إيرانمباشرةً واستخدامها كركائز أساسية للتنظيم الجماهيري والرد على المتطلبات السياسية والطبقية. نحن نسير باتجاه تثبيت منظمات المدن والقصبات للحزب في إيران، يجب توفير مقدمة هذا العمل ضمن عملية النضال هذه ضد النظام الإسلامي وتجريده من السلطة. يناشد الحزب أعضاءه، كوادره، العمال الطليعيون والثوريون الشيوعيون للتدخل بوعي ولعب الدور في هذه العملية كأقطاب قيادية راديكالية لهذه الحركة.
مسألة المرأة مسألة جدية ومحورية داخل المجتمع في إيران. لا يمكن الحديث عن الحرية في إيران دون حرية المرأة. لا يمكن تحقيق أي تحول مثبت في إيران من دون الدور الهام للحركة الداعية للحرية والمساواة بين الرجل والمرأة. الحركة الداعية لحرية المرأة هي ركن مهم من أركان النضال الاشتراكي من أجل المساواة ورفع التمييز، الحركة ضد الحجاب والتفرقة الجنسية حركة تُعادي الحكم الإسلامي دون هوادة.نناشد النساء الشيوعيات دعاة الحرية والمساواة للعب دور أوسع في هذه الحركة، ضد القوانين الإسلامية والتمييز وانعدام المساواة ومن أجل تحديد مصير الجمهورية الإسلامية في إيران وضع حد نهائي لها. إن الانتصار على الحكومة المعادية للمرأة في إيران سوف يلقي بضلاله وتأثيره الجدي على النضال من أجل الحرية في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
السعي من أجل إطلاق السراح الفوري ودون قيد أو شرط لكل المعتقلين في الاعتراضات الأخيرة وكسب حماية البشرية المتمدنة على صعيد العالم للنضال التحرري للجماهير في إيرانوالداعي لإسقاط النظام، يجب أن يكون من الأولويات الآنية والفورية في الداخل والخارج. يجب كذلك وضع شعار إطلاق سراح السجناءالسياسيين في مقدمة كل التجمعات والسعي لإطلاق سراحهم والبدء بكسر أبواب السجون على صعيد البلاد. البدء من الآن بالتجمع أمام السجون والمطالبة بإطلاق السراح الفوري للسجناء السياسيين!
الحزب الحكمتي يناشد العمال والجماهير الداعية للحرية بتوسيع نضالها على صعيد البلد ضد الغلاء والفقر ومن أجل إسقاط الجمهورية الإسلامية وتحقيق مستقبل سعيد وحر اشتراكي.
الموت للجمهورية الإسلامية
عاشت الحرية،المساواة،الرفاه! عاشت الجمهورية الاشتراكية!
الحزب الشيوعي العمالي الايراني – الحكمتي
الاول من كانون الثاني (جنوري) ٢٠١٨

Share

 

مسئول سایت حزب

این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید

کمیته خارج کشور حزب حکمتیست

این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید

کمیته کردستان حزب حکمتیست
این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید

دفتر مرکزی حزب حکمتیست

این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید

Tel:+46762349683